رسالة رئيس مجلس الإدارة

مقدمي طلبات تأشيرة تركيا الأعزاء
بدايةً، أقدم لكم خالص تحياتي. السياحة الآمنة تنطوي على أهمية بالغة على مر التاريخ، وأينما كنتم. الحياة الآمنة و غريزة حماية النفس تعتبر سمة كل كائن حي. وهذه الغريزة تكون على مستويات أعلى عند البشر، بالطبع. إذا نظرنا إلى أبسط مثال ؛ عاش أول البشر في الكهوف ، ودائما ما أرادوا حماية أنفسهم من الغرباء ، وبناء نقاط مراقبة بجوار أبوابهم. بعد ذلك ، واصلوا ذلك ببناء القلاع والجدران وبوابات المدينة ، والتي توفر حماية أفضل على ارتفاعات أعلى من التضاريس. كل هذه مؤشرات على الأهمية التي يوليها الإنسان للأمن. حتى في يومنا هذا، عندما نمتلك منزلا، تكون اولى اهتماماتنا الأمن. و نُبقي على أبوابنا محكمة كي لا يدخل احد غير مرغوب به. و لهذا السبب لا ينبغي أن تكون التدابير التي تتخذها الدول لحماية حدودها غريبة بغض النظر عن سببها. فقد تكون هذه التدابير على أعلى المستويات في بعض الحالات، أو قد تكون في  متوسطة أو منخفضة المستوى في بعض الحالات الأخرى. و ترتبط التدابير الأمنية ارتباطًا مباشرًا بالديناميكيات الدورية واحتياجات التدقيق الأمني.
اذا ادرك المسافرون أن التأشيرة تعتبر بمثابة تصريح دخول يمنحها بلد المقصد للمسافرين الذين يخضعون للتدقيقات اللازمة، فسيتفهمون ان هذه المسيرة لا تشكل أي مشكلة على الاطلاق. كما انه إذا جعلت سلطة بلد المقصد حدودها أكثر أمانًا، فستزيد مستويات ثقة أولئك الذين يرغبون في السفر أو الاستثمار في هذا البلد. لا توجد مشكلة هنا في تنفيذ إجراءات التأشيرة، بل يجب ان تتم العملية بصورة سريعة وفعالة في إطار قواعد المجاملة من خلال التحكم في جميع المخاطر الأمنية لبلد ما. وتتمثل المعايير الرئيسية التي يتم الانتباه اليها خلال قييم طلب الحصول على تأشيرة، بصورة عامة، على الحالة الاجتماعية والمستوى التعليمي لمقدم الطلب كنقطة أولى. ثانياً: صحة المستندات التي يجب على مقدم الطلب الحصول عليها من السلطات المحلية. وثالثا: التحقيق في التهديدات السياسية، وتشمل التدقيقات الخاصة فيما اذا كان الشخص المقدم للحصول على التأشيرة مدرج على قوائم المطلوبين من عدمه من قبل بلد المقصد. كما يمكن أيضًا تطبيق ضوابط وعمليات تفتيش إضافية الى جانب هذه المعايير الثلاثة.
مع خالص الاحترام
خالص علي جاكماق
رئيس مجلس الادارة
شركة غيتوي لإدارة الخدمات اللوجستية.

الدعم
المباشر